بحـثالتسجيلالرئيسيةدخول
الان بقسم النتائج نتيجة الفرقة الرابعة لكلية الحقوق جامعة بنى سويف عام 2012 التيرم الثانى , ادارة المنتدى الطلابى لكلية حقوق بنى سويف تتمنى للجميع التوفيق والنجاح
نظرا لعدم تفرغ صاحب الموقع لادارة شئون المنتدى والاهتمام بة لوجودة بالخارج , تعلن ادارة المنتدى الطلابى لكلية حقوق بنى سويف عن الحاجة لمديرين ومشرفين للمنتدى , من يرى فى نفسة الجدية ارسال ايميل يحتوى على اسم عضويتة وكليتة وفرقتة , والقسم الراغب فى الاشراف علية على هذا الايميل ( kimoz10@yahoo.com )
تم تشغيل الدردشه وتم وضع علية الدردشة فى اسفل الصفحة الرئيسة للمنتدى ارجوا الالتزام بالقوانين والاخلاق الاسلاميه وارجوا استغلاله بما يفيد بالتوفيق للجميع

شاطر | 
 

 كلام في الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sherine2008
.
.


عدد الرسائل : 34
الكلية : حقوق بني سويف
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: كلام في الحب   الأربعاء يوليو 23, 2008 12:52 pm

نعم إنَّها لا تعرف ماذا تريد ، فقط تريد أن ترى دبلة في يدها ولكنها غير واثقة من نفسها، كانت تسعى حول كل من يحاول أن يرطب قلبها بكلمة واحدة بعد جفاف دام سنين، ولكنها في كل ذلك أيضاً لا تعرف ماذا تريد؟ فقط تحاول أن تكون مرغوبة نتيجة إحساسها الدائم بأنَّه غير مرغوب فيها، ونتيجة فشلها في الفهم الحقيقي لما تريده هي تحديداً.
وماذا كانت النتيجة؟ إنَّه لم يكن في عقلها سوى أنَّها تريد دبلة، وبصرف النظر عما إذا كانت هذه الدبلة نتيجة وعي حقيقي بما تريده أم لا، ولماذا كل هذا؟
لأنها فقط تريد رجلاً، مسكينة تلك التي تفكر بهذا المنطق، ولكن الخبرة ليس بقليلة فهي متردد ، مندفعة، عاجزة عن التعبير، لغتها شديدة الغرابة، تحاول أن ترسم في خيالها أشياء ليس لها علاقة بالواقع الحقيقي، فكما رسمت بخيالها أشياء وكانت بعيدة عن الواقع والحقيقة، أكاد أن أكون متأكد من أنَّها رسمت له كيف كان السابق من أمور، فهو الذي كان يدوب فيها، بعد أن كاد يموت من فراقها له، إنَّها غالباً لا تقول الحقيقة، لماذا؟ لأنَّها تريد أن توهمه بأنَّها كان مرغوب فيها، والعكس كان صحيحاً.


كل امرأة تظن أنَّ في الدبلة انتقام أو تعويض أو تفريط، ولكنه أبداً ليس هكذا فحينما لا تعيش حلمك الحقيقي، فحينما لا يخفق قلبك بما تشعر أنه حقيقي ومنطقي وطبيعي، فأنت تحاول أن ترسم كل الأمور لصالحك لتحاول أن تقنع ذاتك بأنَّه حقيقي.


ذات يوم ذهبت إلى شاطئ النيل ووجدت جزءً من وردة على هذا الشاطئ فقلت في داخلي يا ترى لمن هذا الجزء المبتور؟ ولماذا بتر؟ ألم تكن تلك الوردة جميلة وذات منظر رائع ذات يوم، وفي هذا الوقت تأكدت كم يمكن أن يكون شعورنا مبتوراً لأننا في وقت نريد أن نراه كاملاً، ولكن حين ينكشف محتواه سيبتر، لأن الجراحة في الأغلب ستكون واجبة.


تذكرت أيام شبابي وأنا في الثلاثينات من عمري، حين قبلتني أول امرأة في حياتي، وكنت أندهش لماذا قبلتني، ولماذا سمحت لها بهذا في مجتمع شرقي لا يسمح للرجل بأن يقبل امرأة سوى في غرفة مغلقة سواء كانت شرعية أم غير شرعية.
وتذكرت الإجابة حينها، أنَّها أرادت أن يكون لها مخزون من الحب والعطف والحنان والخيال الجامح والإحساس الذي لا يعوض معه، تستطيع بها أن تكمل حياة الشقاء التي اختارت أن تكملها مع غيري.
وما زالت حتى الآن تتذكر القبلة والمكان والزمان، ومازالت تشعر بحنين الجنون والانطلاق والانفراد الذي كانت تشعر به معي، إنَّه شيء يختلف عن دبلة الخطوبة التي ربما تشبع كبريائها ولكنها لن تشبع حقيقة مشاعرها أو أحلامها التي كانت يوماً تتمنى أن تعيشها.


بهذا المنطق تذكرت تلك المسكينة التي اختارت دبلة الخطوبة لها لتكون إعلان عن أنَّ هناك شخص يريدها في هذا العالم المجنون ولكني أظن بأنَّه لم يعد هكذا بعد كل تلك السنين، ولكني لا أعرف ما هو قائم الآن، وكيف تسير الأمور، ولكني متأكد من أن الأحلام ماتت وبقيت الدبلة بعد أن مر عليها الآن أكثر من 30 عام، فهي في الأغلب تعدت الخمسين من العمر، وتتذكر الأحلام ولم تعد تنظر للدبلة بعد أن تذكرت أنَّه يوم كانت هناك أحلام كانت هناك حياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمدموكا

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 13
العمر : 29
الكلية : حقوق
االفرقة : الرابعه
تاريخ التسجيل : 16/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: كلام في الحب   الإثنين فبراير 16, 2009 5:55 am

هناك لحظات يشعر المرء فيها انه بحاجة لقول او فعل شيء ما .. لكنه يعجز عن فعل ذلك اما لوحدته او لعدم مقدرته على ترجمة ما يود قوله ... واما للاثنين معا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلام في الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
human benisuef :: قسم الترفيه والتسليه :: منتدى الحب والرومانسية-
انتقل الى: